|
اسم
الكتاب
|
لا
تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر
|
|
المؤلف
|
د.
ريتشارد كارلسون
|
|
دار
النشر
|
مكتبة جرير
|
|
عدد
الصفحات
|
322
|
|
تلخيص
|
صدى الأحزان
|
|
..
|
من
الحجم الصغير
|
كيف
تستطيع المحافظة على هدوئك في ظل ما يحيطك من ضغط وقلق
؟
كتاب مفيد وهادف يشرح
ببساطة وسهولة كيفية التحكم بزمام الأمور لجعل الحياة
أكثر هدوءاً وأكثر بساطة وأماناً ، وأتمنى من الله
عز وجل أن يوفقني في عرض
ملخص الكتاب بشكل مفهوم وميسر وشيق ، وأن يساعدني على
رفعة هذا الموقع الإنساني ، وألتمس منكم العذر أخوتي
على تقصيري لان الكمال لله وحده عز وجل .
المقدمة :
إذا أصبت بخيبة أمل ،
أو سمعت خبراً سيئاً ، أو قابلت أشخاصاً صعبي المراس ،
فإنك تنغمس لا شعورياً في عادات سيئة ، وغير
سليمة بحيث تبالغ في تصرفاتك وتركز على الجانب السلبي
أو السيئ في الحياة ، لذلك سرعان ما تغضب .. تقلق ..
إلى أن تصبح حياتك سلسلة
من حالات الطوارئ ، فما هو الحل
إذن:
الحل
هو أن تتبع بعض الطرق الميسرة والسهلة والتي لا تحتاج
إلا إلى مزيداً من الصبر والإرادة لذلك تعلم :
بأن لا تتهم بصغائر
الأمور لان كل الأمور صغائر ، فلا تركز على
الأمور الصغيرة ولا تضخمها
كأن تسمع نقداً غير عادل ، لان ذلك سيؤدي
إلى استنفاذ طاقتك دون أن
تشعر ..
التصالح مع العيوب:
كأن يكون العيب في شكل
الشخص أو مظهره ، بمعنى أن تشعر بالرضا والقبول تجاه
ما تملك وتجاه ما منحك إياه الله تعالى ، لان الكمال
المطلق لله عز وجل ، ولان محاولة الوصول إلى الكما ل
تؤدي إلى التصادم مع الرغبة في تحقيق
السكينة الداخلية ،
والتركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في أن نكون أكثر
هدوءا وعطفاً.
لا
تكن واقعياً ولا خيالياً:
وهنا لاحظ
الانقباض اللي يعتريك عند
التعمق في التفكير وكلما تعمقت في التفاصيل كلما زاد
شعورك سوءاً ، حتى يتملكك القلق ، كأن تستيقظ ليلاً
فتتذكر مكالمة مهمة عليك إجرائها في الصباح الباكر
فبدلا ً من تشعر بالارتياح ، تتذكر كل ما عليك القيام
به في اليوم التالي فيزداد شعورك سوءاً، لذا أقتل
انغماسك في التفكير ، وأوقف قطار أفكارك قبل أن ينطلق
.
انظر
إلى الكوب الزجاجي واعتبره مكسوراً:
وهذه الطريقة لتتعلم
أن الحياة في تغير مستمر ، فلكل شيء بداية ولكل شيء
نهاية فكل شجرة تبدأ ببذرة وتعود للتراب ، فكل سيارة
وكل آلة وكل شيء سوف يبلى يوما ولا محالة من ذلك ..
اكتب
رسالة عما يجيش في صدرك كل أسبوع لعدة دقائق:
لتتذكر كل الأناس
الطيبين الذين مروا بحياتك ، وخصص لحظات كل يوم
للتفكير في شخص يستحق منك توجيه الشكر إليه .
تواضع
للناس وتظاهر بأنك الأقل معرفة و ثقافة :
وذلك بان تتخيل بأن
جميع من تقابله أعلى منك معرفة ً وعلماً ، لأنك ستتعلم
منهم شيئا ما ،فالسائق الطائش والمراهق السيئ الأخلاق
ما وجدوا إلا ليعلموك الصبر ، فتمتع بمزيد من الصبر
ودرب نفسك عليه ، وأسال نفسك : لماذا يفعلون ذلك
؟؟وماذا يحاولون تعليمي ؟؟
تعلم
أن تعيش في الوقت الحاضر:
ولا تسمح لمشكلات
الماضي ولا اهتمامات المستقبل بالسيطرة على وقتك حتى
لا تستمر في القلق والإحباط .
اعلم
إن قدرة الله تبدو في كل شي:
في شروق الشمس وفي
غروبها وفي ابتسامة طفل وفي .....لتشعر بالسكينة ولترا
الجوانب الايجابية في الحياة .
أخف
صدقتك بحيث لا تدري يمينك ما أنفقت شمالك:
ولا تفصح عما أنفقت ،
وتأمل ذلك الشعور بالارتياح والذي سينتابك عند إعطائك
بغير مقابل ، وتذكر بأن تعطي بلا مقابل .
كن رحيما بالآخرين ،
بأن تضع نفسك مكانهم وان تكف في التفكير في نفسك ،
فتخيل انك في مأزق شخصاً آخر ، حتى تحس بآلامه
وإحباطاته ، محاولاً تقديم
يد العون له ، فمن هنا نفتح قلوبنا للكل ، فتبرع بما ل
قليل أو ابتسم في وجه الغير ( المهم هو أن تفعل
شيئاً).
لا
تقاطع الآخرين أو تكمل حديثهم:
فهذه من سمات الأشخاص
المشغولين كثيراً ، والذين لا يدركون مدى الطاقة التي
يستنزفونها لأنهم يتحدثون عن شخصين في آن واحد ، لذا
ذكر نفسك قبل البدء في الحديث وتحلى بالصبر ..
وأخيرا وليس أخرا ،
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ،
واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً.
مع أرق التحيات متمنية
الاستفادة للجميع .
تلخيص: صدى الأحزان