|
لكل إنسان هدفه من دراسة هذا العلم ، ولا يمكن تحديد هدف بعينه ، ذلك أن الـ
NLP في الجملة عبارة عن مجموعة من الآليات والتقنيات التي تعينك على تحقيق
آمالك وطموحاتك وفق إمكاناتك وقدراتك . فبقدر ما تتعدد أهداف الناس وتتباين
تتعدد كذلك أهداف دراسة الـ NLP وتتباين.
ومن واقع التجربة في تدريس هذا العلم وُجد أن هناك ثمت أهدافا يتكرر طرحها من
المتدربين ، من أهمها :
1ـ تنظيم علاقة الإنسان بنفسه وبمن حوله ، والوصول إلى مستوى متميز من
الاجتماعيات والعلاقات الحميمة ولاسيما في الإطار الزوجي .
2ـ استثمار قوانين هذا العلم وطرائقه في تطوير وسائل وأساليب الدعوة إلى الله .
3ـ محاولة استكشاف جوانب هذا العلم "الغامض" الذي يتناقل الناس خبره مشوبا
بهالة سحرية كثيفة ، ملففا بحجاب من التهويل والغموض والرهبة !
4ـ تقويم ودراسة أساليب النهضة والإصلاح التي تبنتها فئات من الأمة دون أن تحقق
شيئا في مستوى الآمال المرجوة .
5ـ الوصول إلى ( التميّز ) و ( الاختلاف ) عن الآخرين ، من خلال امتلاك ما لا
يمتلكون ، ومعرفة ما لا يعرفون .
6ـ الانتفاع بهذا العلم في قضايا التجارة والتسويق والعمل والتعليم والرياضة
وما أشبه ذلك .
7ـ تأصيل هذا العلم والبحث عن جذور مسائله في ما خلفه لنا أسلافنا من تراث عظيم
، وفيما نحمل بين أيدينا من نور الكتاب والسنة .
وكما ذكؤنا آنفا ... بقدر تعدد أمزجة الناس ومشاربهم وأفكارهم وأهدافهم تتعدد
غاياتهم من دراسة هذا العلم .
|